محمد الريشهري
217
موسوعة العقائد الإسلامية
« وفي الأثر المعروف : اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد » ، « 1 » وفي هامش « تفسير القمّيّ » أيضاً : « ومنه الحديث المعروف : اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد » « 2 » . ونظم الشّاعر الفارسيّ هذا الكلام شعراً ، فقال : چنين گفت پيغمبر راستگو * زگهواره تا گور دانش بجو « 3 » بيد أنّا لم نعثر على هذا التعبير في الجوامع الرّوائيّة ، رغم الجهود المبذولة . وَالمبالغة المذكورة في هذا الكلام هي بالشّعر أشبه منها بكلامالنّبيّ صلى الله عليه وآله . وقد سمّى محقّقو « آداب المتعلّمين » و « تفسير القمّيّ » هذا الكلام حديثاً ، بلا تحقيق . 1 / 3 طَلَبُ العِلمِ أوجَبُ مِن طَلَبِ المالِ 2086 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خُيِّرَ سُلَيمانُ بَينَ المُلكِ وَالمالِ وَالعِلمِ فَاختارَ العِلمَ ، فَاعطِيَ العِلمَ وَالمالَ وَالمُلكَ بِاختِيارِهِ العِلمَ . « 4 » 2087 . الإمام عليّ عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! اعلَموا أنَّ كَمالَ الدّينِ طَلَبُ العِلمِ وَالعَمَلُ بِهِ ، وأنَّ طَلَبَ العِلمِ أوجَبُ عَلَيكُم مِن طَلَبِالمالِ ، إنَّالمالَ مَقسومٌ بَينَكُم مَضمونٌ لَكُم ، قَد قَسَمَهُ عادِلٌ بَينَكُم وضَمِنَهُ ، سَيَفي لَكُم بِهِ ، وَالعِلمُ مَخزونٌ عَلَيكُم عِندَ أهلِهِ قَد امِرتُم بِطَلَبِهِ مِنهُم ، فَاطلُبوهُ وَاعلَموا أنَّ كَثرَةَ المالِ مَفسَدَةٌ لِلدّينِ مَقساةٌ لِلقُلوبِ ، وأنَّ كَثرَةَ العِلمِ وَالعَمَلِ بِهِ مَصلَحَةٌ لِلدّينِ وسَبَبٌ إلَى الجَنَّةِ ، وَالنَّفَقاتُ تَنقُصُ المالَ وَالعِلمُ يَزكو
--> ( 1 ) . آداب المتعلّمين : ص 111 . ( 2 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 401 . ( 3 ) . تعريب : هكذا قال النبيّ الصادق صلى الله عليه وآله : اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد . ( 4 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 175 ، روضة الواعظين : ص 16 ؛ الفردوس : ج 2 ص 192 ح 2957 كلاهما عن ابن عبّاس نحوه ، كنزالعمّال : ج 10 ص 153 ح 28783 .